ايها الاقليات غادروا العراق رجاءا !! - زينب العابدي

anb-news

أرجوكم أقليات العراق غادروه وغادرونا فنحن لسنا أهلاً لحلاوة معشركم

الحادثة التي تجوب في رأسي الان كفيلة لان ترعبني من اي جهة تتبنى حساً وشعارات دينية

خلاصتها

في ٢٠٠٧ تحديداً

صباح يوم ماطر كيومنا هذا وانا اسير في منطقة باب المعظم (شارع المكاتب)

سار شخص ملثم خلفي ارتبكت لكن لم يكن هنالك مااخشاه

وبعد ثوان صرخ (الله اكبر)

تصورت انه سيقتلني لكنه قام بقطع ضفيرة شعري الطويل آنذاك

لم يقم احد بإيقافه

بل على العكس سمعت هنالك كثر ممن أيدوه وهم يقولون(حل وياها)

ولم تزل هذه العبارة وهذا الموقف يرعبانني بشكل لايصدق اضطررت بعدهما لوضع الحجاب ع رأسي لسنوات

لذا في أحيان كثيرة أخشى من انتهاء الحرب مع داعش في المناطق التي استولوا عليها

فلربما سيعود من هناك من يحمل داعشيا ملثما برداء آخر الى مدننا..

خاصة وقد التقيت بالكثير من الشباب العائدين من الجبهة وهم يحملون نهجاً متعصبا لايقل شأناً عن فكر داعش تجسد من خلال وصف أحد ابناء اقاربي لي بالكافرة ...

العزاء لإخوتنا المسيح داخل العراق لمقتل ابناءهم (التسع)

لن تكونوا بخير كل عام مادمتم هنا...

التصنيف: مقالات

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات

حالة الطقس

توقيت المدن

بغداد
جرينيتش
نيويورك

البث المباشر

Loading the player...

اختيارات القراء

There are no voted contents.