عشتيَة وكلاوجيّة – فائز جواد

anb-news

مع اقترابنا من توديع عام كان متخم بالهموم والمشاكل والمعاناة التي تحمل ومازال ثقلها الاكبر المواطن الذي لاحول له ولاقوة الا ان يتوكل على الله ويردد مؤمنا حسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم ايام قلائل ونودع 2016 لنستقبل عاما جديدا داعين ومتضرعين للباري عزوجل ان يكون عام محبة وخير وامن وامان بكل تفاصيله بعدما شهد العام الحالي عمليات ارهابية راح ضحيتها فلذات اكبادنا واعزائنا واحبابنا الى جانب الانفلات الامني والاقتصادي والخدمي والصحي وتناحرات واختلافات ساستنا على كل صغيرة وكبيرة ادت الى ضعف مفاصل الحكومة بكل تفاصيلها ليخرج العراق مديونا حد العظعم ولاينفعه التقشف الذي يعلن بين الحين والاخر وتتقلص على اثره رواتب موظفينا ومتقاعدينا تحت شماعة الاعمار والتحرير ليتحكم صندوق النقد الدولي بميزانية العراق التي كانت قبل سنوات ميزانية انفجارية لو استثمرت بالشكل الصحيح والحلال من دون ظهور الكواسج من الحكومة التي لفطت مالفطت من اموال السحت الحرام لتمتلئ خزائنهم وجيوبهم وكروشهم لتختفي مليارات الدولارات وتذهب الى مصارف دول العالم وبحسابات سراق تم فضحهم وبوثائق رسمية وشهود عيان لكن مازالوا احرار طلقاء يصرفون ويتمتعون باموالنا ولاتستطيع الحكومة ان تقول لهم على عيونكم حاجب او تصدر امرا قضائيا للانتربول وعبر مجلس الامن والقبض عليهم ومحاكمتهم كسراق المال العام وخيانة الامانة ولكن يبدو ان حكومة الاحتلال والغالبية من سراق الداخل من اساسة ان تفعلها والهدف واضح هو تخريب وتدمير العراق ونهب ماتبقى من خيراته التي تنهب يوميا وفي وضـــــــــــــح النهار .

 نعم ربما من الظلم اننا نلوم فقط حكومتنا وساستنا الذين مازالوا يتباكون على كراسيهم بعدما فقدوها بخيانات وتصرفات وباعوها لمنظمات ارهابية لتخرج لنا داعش قوة ارهابية لامثيل لها بالداخل احتلت مدن ومحافظات واراضي عراقية وزرعت الخوف والرعب بنفوس المواطنين سبقى مدة طويلة من الزمن ، نعم لانستطيع ان نلوم هؤلاء ونترك عناصر تعمل من خلف الستار في مؤسسات ووزارت تسرق بطريقتها الخاصة لتلحق بقطار سراق المليارات وادت حالات الفساد والسرق والخيانة لظهور شخصيات وللاسف تعمل بمؤسسات ثقافية وفنية وتــــــــربوية وادبية تتفنن بالسرقات وبطرقها الخاصة وهؤلاء اخطر من الساسة كونهم يمثلون الجانب المضئ للعراق فالثقـــــافة والفن والادب اذا مادب فيهما الفساد يتحتم ان نقرا على عراقنا السلام والى ابد الابدين ، نعم هنالك اشخاص يعملون بتلك المنظمات تحت عناوين مسميات مختلفة يتحايلون باسم الثقافة والفن والادب والاعلام على االهيئات الادارية لتلك المنظمات وتبدا بلفط الملايين من خلال تاليف قصص وهمية بارعين بصياغتها فيتلونون مستغلين اسمائهم وعلاقاتهم في الصعود الى فاركونات قطار الفساد الطويل ويقينا هنالك اسماء واسماء تعمل في تلك المؤسسات الحكومية والتابعة لمنظمات المجتمع المدني تلفط من دون حس او نفس ليستمروا بحيلهم التـــي يعتقدون انها تنطلي على الجميع لكنها مكشوفة  للغالبيـــــة وهؤلاء يطلق عليهم بالعشتية والكلاوجية وهذا المثل الشعبي العراقي يقال للذي يبحث عن المناسبات المفرحة والمحــزنة ويكون حاضرا من دون دعوه فيقال عنه عشتي ، والكلاوجية  لاتحتاج الى تفسير فهي تطلق للحيالين والدجالين فلدينا منهم اليوم الكثير ولايمر يوم الا ونسمعها من عامة الناس يطلقونها على السراق والكذابين والمنافقين والمتلونين من اجل مصالحهم ، فتبا لهم وامنياتنا في العام الجديد ان يذهب  العشتية والكلاوجية الى الجحيم وكل عام والعراق بالف خير وسنة امن واستقرار وبناء .

 

التصنيف: مقالات

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات

حالة الطقس

توقيت المدن

بغداد
جرينيتش
نيويورك

البث المباشر

Loading the player...

اختيارات القراء

There are no voted contents.